كتبه/ علياء عبد الفتاح

رؤى|القاهره|أوضح الدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمى باسم جماعة الأخوان المسلمين ان الجماعه قد رحبت فى البدايه بوجود مجلس استشارى للمجلس العسكرى خاصة لما راوه فى الأشهر الماضيه من وجود حالة اضطراب وتخبط فى اتخاذ القرارات وادارة احوال البلاد من قبل المجلس العسكرى وذلك لعدم خبرتهم فى الحياه السياسيه.
ولكن الجماعه قد شعرت بتحول هذا المجلس الاستشارى الى اداه لصناعة وثيقة السلمى من جديد ، وذلك بعد التصريحات المثيره للقلق للواء مختار الملا عضو المجلس العسكرى والتى اوضح فيها أن البرلمان القادم لن يكون ممثلا بدرجة كافية تجعله يشرف بشكل مستقل على صياغة الدستور .

و اضاف غزلان فى لقائه مع برنامج "العاشره مساء": نحن نعانى اشد المعاناه منذ نهاية استقتاء مارس من محاولات الالتفاف على إرادة الشعب بشتى الطرق، ممن يسمون النخبه السياسيه والذين وصفوا الشعب المصرى بالجهل والتخلف
، بداية من محاولة الدكتور يحيى الجمل لوضع دستور، وقد أوضح الاخوان ان هذا ليس من صلاحيات الجمل ولا الاخوان ولا اى فصيل سياسى وبالفعل فشلت محاولته فى ذلك ، مرورا بمحاولة الدكتور عبد العزيز حجازى رئيس لجنة الحوار الوطنى ، انتهاء بوثيقة الدكتور على السلمى واصراره الشديد عليها ، فكل هذه الاطروحات تجعلنا نتوخى الحذر من محاولة هذا المجلس الاستشارى ان يكونا امتدادا لمحاولات الالتفاف المتكرره على ارادة شعب مصر.

وفى نهاية حديثه أوضح غزلان أنه لا إشكال فى مناقشة القضايا السياسيه بين كافة القوى السياسيه، ومن حق اى فصيل سياسى ان يصدر وثيقه باسمه شريطة ان لا تكون ملزمه وان تبقى كل هذه الوثائق فى حيز الاسترشاد فقط فالشعب لا يمثله فصيل بعينه يتكلم باسمه.


0 comments:

الأكثر مشاهدة