الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
تخيم أجواء من الخوف والترقب على مدينة حمص حيث تنتهي الليلة المهلة التي أعطاها نظام بشار الأسد إلى سكان المدينة لإنهاء الإحتجاجات المناهضة لنظامه بالإضافة إلى تسليم الأسلحة والمنشقين عن الجيش السوري وقد حذر المجلس الوطني السوري الذي يتزعم المعارضة في سوريا مما قال إنه نية النظام ارتكاب مجزرة في حمص في إشارة إلى تهديد نظام الأسد بشن هجوما شاملا على المدينة. وأكد المجلس في بيان له إن التقارير الإخبارية الوارده والتسجيلات المصورة والمعلومات المتوفرة كلها تشير إلى نية النظام في ارتكاب مجزرة جماعية حقيقية بهدف إخماد الثورة في المدينة عن طريق جعلها عبرة لباقي المدن.
من جانبه لم يعلق نظام بشار الأسد على أي من تلك المزاعم بخصوص المهلة الممنوحة لمدينة حمص فيما حذرت الحكومة الفرنسية النظام السوري من القيام بأي عمل عسكري تجاه مدينة حمص وفقا لبيان وزارة الخارجية الفرنسية الصادر يوم السبت الماضي.
وفي نفس السياق أكد أحد قيادات الجيش السوري الحر أن النظام السوري يقوم بحفر الخنادق حول المدينة محذرا من أزمة إنسانية وشيكة حيث قال (لا توجد مياه، لا توجد كهرباء، كما أن جميع الإتصالات مقطوعة). فيما نفت الحكومة السورية على لسان محافظ مدينة حمص غسان عبدالعال أي انقطاع للإتصالات عن المدينة مؤكدا أن هذه الأخبار عارية تماما من الصحة وهي جزء من حملة التضليل والتحريض التي تشنها بعض القنوات الإعلامية المغرضة على حد قوله.
كما أشارت الوكالة الرسمية إلى قيام من وصفتهم بـ"مجموعة إرهابية مسلحة" باغتيال المهندس ماهر غدير، رئيس محطة "أبو رباح" للغاز بحمص، أثناء توجهه إلى المحطة، بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها.
وقد أشارتCNN إلى أنها لا يمكنها التأكد من صحة هذه التقارير نظرا لرفض الحكومة السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق