الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
كتبه / محمد عبد الحق
لا تستغرب من العنوان فهو يلخص المشكلة في كلمتين ,وإذا أردت أن تفهم العنوان وتعرف معنى "عدنان جبرني" فسأروي لك الآن:
لا تستغرب من العنوان فهو يلخص المشكلة في كلمتين ,وإذا أردت أن تفهم العنوان وتعرف معنى "عدنان جبرني" فسأروي لك الآن:
أحد الأصدقاء وجد زوجته تتابع مسلسل تركي وسمع البطلة تقول للبطل وهي تبكي "عدنان جبرني" فسأل هذا الصديق زوجته : من يكون عدنان؟ فردت : زوجها؟ فسألها : جبرها على إيه؟ فردت :الحق والواجب الشرعي !!!.
فاستشاط غضباً ومسح القناة مباشرة.
هل تتخيلون معي يا أخي ويا أختاه ما هي السموم التي ندخلها لبيوتنا من خلال هذه المسلسلات التركية المدبلجة؟ هل وصل بنا الأمر إلى الإستهانة بكل ما هو محرم؟ إمرأة تشتكي لعشيقها أن زوجها فعل ما يحل له؟؟.
إذا ما شاهدت هذه المسلسلات لم تجد سوى العري والإباحية والعلاقات المحرمة والإختلاط والمجون وكل ما يخالف ديننا الحنيف.
فلنتق الله في أنفسنا وأهلينا ولنزيل هذه القنوات الماجنة التي تدعو للمحرمات ولنحفظ أنفسنا من إلف المعصية وهو التعود عليها حتى لا نشعر بها ولنحفظ أنفسنا من هذه الشرور.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته" المصدر: صحيح البخاري .
فاستشاط غضباً ومسح القناة مباشرة.
هل تتخيلون معي يا أخي ويا أختاه ما هي السموم التي ندخلها لبيوتنا من خلال هذه المسلسلات التركية المدبلجة؟ هل وصل بنا الأمر إلى الإستهانة بكل ما هو محرم؟ إمرأة تشتكي لعشيقها أن زوجها فعل ما يحل له؟؟.
إذا ما شاهدت هذه المسلسلات لم تجد سوى العري والإباحية والعلاقات المحرمة والإختلاط والمجون وكل ما يخالف ديننا الحنيف.
فلنتق الله في أنفسنا وأهلينا ولنزيل هذه القنوات الماجنة التي تدعو للمحرمات ولنحفظ أنفسنا من إلف المعصية وهو التعود عليها حتى لا نشعر بها ولنحفظ أنفسنا من هذه الشرور.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته" المصدر: صحيح البخاري .
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق