أيام الثورة كان الشعب يهتف ويقول الجيش والشعب إيد واحدة وظل هذا الشعار طوال أيام الثورة المصرية وبعد الثورة حتى تسلم المجلس العسكرى قيادة البلاد ولكن بكل أسف فشل المجلس العسكرى فى إدارة البلاد فشلا ذريعا. كان هذا الفشل هو فشل سياسى فألتمسنا لهم الأعذار وأحسنا الظن بهم. ظللنا فى  إختلاف عادى حتى جاء محمد محمود وما أدراك ما محمد محمود وما فعلته الشرطة والجيش فى الشعب. فى هذا اليوم لم يعد لشعار الجيش والشعب إيد واحدة فائدة فقد تلطخت دماء الشعب على أيدى أبنائه من الجيش و زبانية الداخلية. فبالرغم مما حدث من سحل وضرب وقتل وحالات إغماء إلا أن الشعب كان يحاول أن ينسى كل هذا ليبنى دولته و يسرع بأخذ سلطته. ولكن الإستقرار أصبح اليوم عملة صعبة. فإذا بالمناوشات تحدث من جديد عند مجلس الوزراء وسط روايات متضاربة عن من بدأ الإشتباك. لكن ليست المشكلة من بدأ الإشتباك وليست المشكلة هل المعتصمين أمام مجلس الوزراء على حق أم لا.
هذا ليس هو محور البحث ولكن محور البحث هو هل تظل كرامة المواطن المصرى أرخص سلعة تباع؟؟ بعد يوم دعم الإقتصاد المصرى وشراء السلع المصرية يكتشف المواطن المصرى أنه سلعة رخيصة لا تساوى شيئا؟ يضرب بالنعال والعصى من الجيش الذى أستأمنه على ثورته وأسلمه إياها على طبق من فضة؟

أدعوك أن تشاهد معى هذا المقطع ولكن ياليتك تضع قلبك جانبا ولا تفكر أن الذى يضرب هذا هو مصرى من المفترض أن يستخدم سلاحه ليرعب أعداء الوطن وليس أبنائه




هل شاهدت هذا الفيديو؟ ماذا يمكن أن يقال؟ هل هؤلاء بلطجية؟ وإن كانوا بلطجية هل يكون التعامل مع البلطجية بمثل هذه الوحشية؟ إن الشرف المصرى يأبى أن يضرب ثلاثة رجال رجلا واحدا وإن كانوا أعداءا فتجد مثلا البلطجية لا يتكاثرون على واحد ليضربوه لأنهم يعتبرون أن هذه ليست رجولة. لا أدرى من هو البلطجى حقا؟

0 comments:

الأكثر مشاهدة