الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
لقاء من نوع فريد عندما يلتقى الأستاذ محمود سعد ( الثائر الذى كان يتقاضى أجر 9 ملايين جنية فى العام ممن ثار عليه ) مع الأديب العالمى علاء الأسوانى أو كما أحب أن أسميه " كاتب الجنس" . إذا رأيت لقاء من هذا النوع فأعلم أنك ستسمع أشياء أعجب مما تتخيل . جلس الفارسان على قناة النهار يحللون الأوضاع أمام مجلس الوزراء فيسأل محمود سعد ويجيب الأسوانى . فيقول الأسوانى أن ما حدث اليوم أمام مجلس الوزراء هو تصفية للثورة التي جاءت بمطالب لا توافق نظام مبارك الذي أبقي عليه المجلس العسكري فلا إشكال. كثير من الناس يرددون هذا بسبب ما يروه من تخاذل المجلس.
ثم يضيف بعد ذلك أن الثورة قد سلمها الشباب للمجلس العسكرى فلا إشكال فى ذلك لكن كره الأسوانى وغيره من النخبويين فى الإسلام وكل أبناء التيار الإسلامى لا يجعله يفوت تلك الفرصة للنيل منهم.
فيقول الروائى العالمى " الإخوان والسلفيين هم الذراع السياسى للمجلس العسكرى " فبغض النظر عن إختلافك أو إتفاقك مع الإسلاميين هل ترى رجل عاقل فى رشده يعرف ما يقول يقول مثل هذا ؟؟؟؟
لكن تحليلى للموقف أن الإنتخابات ستلقى بهؤلاء أو ألقت بالفعل بهم فى زبالة التاريخ فهم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة أن يناول من الإسلاميين ومن الإسلام . وتظل دائما النخبة فى واد والشارع فى واد أخر .
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق