الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
من الملاحظ هذه الايام تخوف بعض المفكرين والكتاب المصريين من مستقبل الثقافة والادب اذا سيطرت التيارات الاسلامية على الحكم فى مصر.
وهذا يرجع فى رأيى الى مدى الضحالة الثقافية التى يعانى منها هؤلاء الكتاب فمع التغييب والتعتيم المتعمد لتاريخ الثقافة الاسلامية عبر عشرات السنين ودخول الثقافة الغربية وتاثر بعض الأدباء والمفكرين المصريين بها وظهور الادب المنحل الذى لا يلتزم بضوابط الشريعة الاسلاميه بل يتعدى كل الخطوط الحمراء حتى يصل الى الكتابة فى الشذوذ الجنسى وبركز الضوء على بعض الانحرافات داخل المجتمع المصرى فينعكس بذلك سلبيا ليس على القارئ فقط ولكن على سلوك المجتمع ككل.
ولكن المتأمل فى الادب الاسلامى والثقافة الاسلامية يجد ان الفكر الاسلامى يؤدي إلى ترقية مشاعر الفرد، وينمي مداركه، ويفتح أحاسيسه ويصقل مواهبه ، ويزيد في حركته ونشاطه الفكري ، فيؤدي كل ذلك إلى إحداث تفاعل ذاتي داخل النفس التي تتلقى هذا العلم وتقوم بتلك الدراسة مما يجعلها تنطلق إلى آفاق جديدة، وتحصل على معارف وحقائق علمية لم تكن قد عرفتها من قبل.
إن الثقافة الإسلامية في حقيقتها لا تعني علماً بعينه من العلوم الإسلامية. ولكنها تعني علوم الإسلام كلها في عرض واضح وإيجاز بليغ ولذلك نقول إن الثقافة الإسلامية قد خلَّفت تراثاً ضخماً في مختلف فروع المعرفة على المسلم أن يكون ملماً بهذه المعارف التي كونتها وخلفتها الحياة الإسلامية على مدى قـرون عديدة ، والتي دبجت ضمن سلسلة من الكتب التي تتناول هذه المعارف في مجالات الدراسات الإنسانية أو العلمية عرضاً لهذه الثقافة أو إشادة بتأثيرها الحضاري.
وهذا يرجع فى رأيى الى مدى الضحالة الثقافية التى يعانى منها هؤلاء الكتاب فمع التغييب والتعتيم المتعمد لتاريخ الثقافة الاسلامية عبر عشرات السنين ودخول الثقافة الغربية وتاثر بعض الأدباء والمفكرين المصريين بها وظهور الادب المنحل الذى لا يلتزم بضوابط الشريعة الاسلاميه بل يتعدى كل الخطوط الحمراء حتى يصل الى الكتابة فى الشذوذ الجنسى وبركز الضوء على بعض الانحرافات داخل المجتمع المصرى فينعكس بذلك سلبيا ليس على القارئ فقط ولكن على سلوك المجتمع ككل.
ولكن المتأمل فى الادب الاسلامى والثقافة الاسلامية يجد ان الفكر الاسلامى يؤدي إلى ترقية مشاعر الفرد، وينمي مداركه، ويفتح أحاسيسه ويصقل مواهبه ، ويزيد في حركته ونشاطه الفكري ، فيؤدي كل ذلك إلى إحداث تفاعل ذاتي داخل النفس التي تتلقى هذا العلم وتقوم بتلك الدراسة مما يجعلها تنطلق إلى آفاق جديدة، وتحصل على معارف وحقائق علمية لم تكن قد عرفتها من قبل.
إن الثقافة الإسلامية في حقيقتها لا تعني علماً بعينه من العلوم الإسلامية. ولكنها تعني علوم الإسلام كلها في عرض واضح وإيجاز بليغ ولذلك نقول إن الثقافة الإسلامية قد خلَّفت تراثاً ضخماً في مختلف فروع المعرفة على المسلم أن يكون ملماً بهذه المعارف التي كونتها وخلفتها الحياة الإسلامية على مدى قـرون عديدة ، والتي دبجت ضمن سلسلة من الكتب التي تتناول هذه المعارف في مجالات الدراسات الإنسانية أو العلمية عرضاً لهذه الثقافة أو إشادة بتأثيرها الحضاري.
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق