بقلم : هدى موسى
ساويرس ذاع صيته بشده فى الآونه الأخيره وكثر الكلام عنه وزاد ظهوره الاعلامى فكلما التفت تجده امامك على قناته تاره ( اون تى فى)وعلى قنوات اخرى تحمل نفس المنهج والفكر تاره اخرى
بينما كنت اتابع تصريحاته قبل وبعد الثورة أجدنى امام حالة فريدة من نوعها بكل المقايس فهو هو من كان يسبح بحمد سيده مبارك وهو نفسه من تألم غاية الالم عند سماعه لخطاب التنحى ,فيظهر علينا بعد الثورة ليصنع منه الاعلام البطل الثورى الذى يناضل مع الشعب ويشارك الشعب جميع احلامه ..لن اتعجب هنا لموقفه الشخصى الذى يظهر فيه القدره الفائقة على التحول ونحن الآن نشاهد هذا المسلسل المقيت مع كثير ممن يعتبرون انفسهم رموز ونخب

سأتوقف قليلا عند تناول الاعلام له فلقد اكد ورسم للناس ان هذا هو الرجل الشريف الموثوق به الذى لم يترك بلاده ويهرول خارجا لا لم يفعل بل ظل فى بلده ليكمل ثورة الشباب وليشارك شعب مصر فى طموحاته ...هكذا صوره الاعلام للشعب المصري إلا من رحم ربي

لم يكلف نفسه هذا الاعلام الخاسر ان يفتش فى دفاتر هذا الرجل القديمه قبل ان يصنع منه هذا البطل المغوار لم يحاول ان يعرف عن من يتحدث , هذا الساويرس فى لقاء له على احد القنوات قبل الثورة صرح بمنتهى الجرأة رفضه للمادة الثانية من الدستور وانه لا يؤمن سوى بعلمانية الدولة مؤكدا انه لا يريد سوى دوله بلا دين ....
ويكمل الاعلام مسلسه متغاضيا عن كل فعله نكراء خرجت من هذا الرجل من استهزاء بالسنة النبوية ورسوم الكاريكتير التى اخرجها علينا بمنتهى الوقاحة ضاربا بعرض الحائط مشاعر شعب مسلم وما قد ينتج عنه هذا الاستفزاز للمشاعر من احتقان وغضب وزيادة فى هوه بين مسلمين ونصارى , هوة فُتحت بأيدى خبيثة لا تريد لهذا البلد الارتقاء والصعود مطلقا
ومرورا بظهوره على شاشات العالم الغربي والاستعانة والاستقواء بهم لدخول مصر مبررا هذا حمايته من الاخوان المسلمون وان مصر بلد النصارى والتحدى الصارخ للتيارات الاسلامية والتهديد بانه متواجد من اجلهم حتى لو وصلوا للحكم ...ما الذى يعنيه هذا التهديد الصارخ فى وجه شعب اختار من اراد من يمثله من يتكلم بلسان حاله ..فما شأنك أنت لتتدخل فى اختيارات شعب واعى يعرف ما يريد
مهلا هل تدرون كيف يرى نجيب هذا الشعب الواعى ؟.... خرج علينا مجددا ليقول ان شعب مصر شعب غبي مستهزأ بالجميع ومستمرا فى التهكم بإستخفاف شديد
لا اجد مبررا لهذا الطرح من الاعلام الليبرالي على شخص ساويرس ... سوى ان أتسال ترى ما الذى يدور بينهم وراء الكواليس

0 comments:

الأكثر مشاهدة