في لقاءه على قناة مصر 25 قال الأستاذ صلاح الدين معلقا على نتائج المرحلة الأولى من الإنتخابات التي جرت في مصرأن هذه النتيجة كانت متوقعة بالنسبة للإخوان المسلمين لأنهم يمارسون السياسة منذ أكثر من ثمانين عاما كما أنهم وقفوا في وجه النظام السابق ونجحوا في الحصول علي أكثر من ثمانين مقعد في انتخابات 2005 في ظل ظروف لا يتحملها أي حزب في العالم.
كما قال أن النتيجة بالنسبة للسلفيين كانت مفاجاة بعض الشئ نظرا لأن هذه هي التجربة الأولي لهم في الحياة السياسية إلا أنهم إستطاعوا أن يحصلوا علي المركز الثاني بعد الإخوان المسلمين। كما أكد صلاح الدين أنه يجب على كل التيارات احترام نتائج الإنتخابات إذا كنا نريد أن نتخلص من حكم العسكر ونسير في الإتجاه الصحيح مستنكرا بشدة رفض بعض التيارات نتائج الإنتخابات التي أتت بالتيارات الإسلامية حيث قال أنه إذا كان الصندوق هو الحكم في العملية الديموقراطية فلا ينبغي لأحد أن يعترض علي النتيجة مهما كانت مشيرا إلى أنه يجب أن نعطى الفرصة للتيار الإسلامى كما أخذها غيره.

وفي المقابل وجه صلاح الدين انتقادات حادة ولاذعة لرجل الأعمال المسيحي نجيب سايويرس حيث أكد صلاح الدين أن ساويرس يريد أن يصبغ المجتمع المصري بصبغة طائفية وذلك من خلال تصريحاته المستفزة لمشاعر المسلمين في مصر في إشارة إلى تصريحات ساويرس لقناة سي بي سي الكندية والتي طالب فيها الولايات المتحدة بالتدخل من أجل منع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة في مصر حيث أكد صلاح الدين أن مثل هذه التصريحات تزيد من حالة الإحتقان الطائفي داخل المجتمع المصري।

كما قال صلاح الدين أن رجل الأعمال نجيب ساويرس محسوب علي النطام البائد فكل ثروته كونها في فترة الرئيس المخلوع حسني مبارك مضيفا إلي أنه يتعين علي التيارات الليبرالية الوقوف والتصدي له لأنه غير أمين علي الحياة السياسية في مصر وأن ممارساته تهدد المجتمع المصري।


كما دعا صلاح الدين كافة الجهات المعنية والسيادية في مصر إلي اتخاذ وقفة قوية مع نجيب ساويرس إزاء الإتهامات التي وجهها له الجاسوس الأردني بشارإبراهيم أبو زيد اليوم الثلاثاء في قضية التجسس لصالح إسرائيل حيث قال الجاسوس أن المتهم الأول الذي ينبغي أن يمثل أمام المحكمة هو رجل الأعمال نجيب ساويرس مضيفا أن ساويرس حاول اغتياله عن طريق السم من أجل أن يدفن الحقيقة معه।

0 comments:

الأكثر مشاهدة