الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
رؤى / القاهرة / كبسولة:
( لقد وقعنا فى الفخ ) هذا هو عنوان اليوم هل وقع الإسلاميون والشعب من ورائهم فى الفخ ؟؟ سؤال هام جدا !!! أيضا سؤال أخر كم فخا وقعنا فية ؟؟؟ وعلى طريقة المباحث سنسأل ونجيب .
س : هل وقع الإسلاميون والشعب المؤيد لهم فى الفخ ؟؟
جـ : نعم و بقوة و بعنف
جـ : فخ كفخ حنين
المحقق : وضح من فضلك
المستجوب : ( و الله لا نغلب اليوم عن قلة )
هذا هو الناتج وهو المفتاح للتساؤلات التى طرحت اننا أخذتنا العزة و الكثرة والإحساس بالفوز المبكر و الزهو بالنفس اذ ظننا اننا كثرة وان الناس إستوعبت الدرس وعلمت أن ثقتها فى التيار الإسلامى قوى وفى أتباعه أكثر قوة ولكن غلبنا أنفسنا ولم يغلبنا أحد لماذا لم ينزل التيار الإسلامى بالكامل فى جولة الإعادة ؟؟ وهذا يرجع بنا للسؤال المهم وعلى نفس نسق المباحث
س : كم فخا وقعنا فية ؟؟
جــ : أولا : فخ الزهو الإعلامى حيث أشعرنا الإعلام كشعب ان النصرة و الغلبة و المعركة حسمت للإسلامين والتيار الإسلامى (فخ) حيث لم تحسم المرحلة الأولى سوى على 4 مقاعد فإنقسم الناس بين من نزل ليجمع الغنائم و بين اتباع إسلوب ( لا يمكن أن يحتكر البرلمان فئة معينة ) فقرر البعض تنويع البرلمان فغير صوتة فى الإعادة
ثانيا : فخ الفرقة ( فرق تسد ) إستطاعت القوى الإعلامية ان تفرق بين مؤيدى التيارات السياسية الإسلامية المختلفة عندما فشلت فى الوقيعة بين القيادات فقرر البعض ان لايعطى صوتة للفصيل الفلانى لإنتماة لفصيل أخر فتم التشتيت بين الأصوات ( إذا كان مرشحى مش فى الإعادة يبقى مش نازل ) وهو ما تم بالفعل فخسر البرلمان رجلا ينصر فكرك ولكن من وجه نظر أخرى .
كتاباتى بعنوان ( كبسولة ) فلا اريد ان أطيل عليكم حتى لا تقولوا (لقد وقعنا فى الفخ )... يتبع
علاء سمير
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق