الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
قال الأستاذ محمد نور المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي في مداخلة هاتفية مع قناة النهار أن التيار الإسلامي يتبنى مشروعا اقتصاديا يتسم بالنظرية والعملية وذلك من خلال معايشته لواقع المواطن المصري البسيط من خلال السنوات الطويلة التي قضاها التيار الإسلامي في العمل الخيري।وقد أشار نور إلى أن الشعب المصري قد جرب كافة المناهج والتوجهات والتي لم تفلح في حل مشاكله وآن له الآوان أن يجرب المنهج الإسلامي مشيرا إلى أن المنهج الإسلامي يضع الأغنياء أمام مسئولياتهم في النهوض بالمجتمع و حل مشاكل الفقراء ومحدودي الدخل।
وأكد نور على ضرورة أن يكون للدولة مشروع شامل ينهض بالأمة في كافة المجالات وأضاف أنه حتي في حالة تطبيق نظام الخصصة فإنه سيكون للدولة دورا تقوم به في هذا الصدد। وأضاف أن الحزب مع الملكية الخاصة وعدم التضييق عليها في سياق مراعاة احتياجات المجتمع।
وفي سياق متصل قالت صحيفة وول ستريت أن القوى الليبرالية والعلمانية في مصر قد فشلت في اقناع المصريين وحشدهم لتأييدها في انتخابات المرحلة الأولى في مواجهة الإسلاميين। وذكرت أنه حتي المراكز التي حصلت عليها في المرحلة الأولى قد لا تستطيع الحفاظ عليها في المرحلتين المقبلتين نظرا لكونهما في المحافظات التي تتمتع بثقل إسلامي كبير مثل محافظات الدلتا معقل السلفيين والإخوان وكذلك محافظات الصعيد التي بها الكثير من أنصار السلفيين। وتشير الصحيفة إلى أن العلمانيين والليبراليين قد استسلموا لفكرة الهزيمة ويتضح ذلك من خلال المقابلات التي أجرتها الصحيفة مع الساسة العلمانيين।
وتدلل الصحيفة علي ذلك بما قاله مرشح حزب العدل اليساري باسم كامل (لقد كرهنا حسني مبارك لأنه كان ديكتاتورا، ولذلك فهذا ما أردناه، لقد أردنا الديموقراطية فلندع الإسلاميين يحاولون في السلطة، وسنستمر في العمل، وسيكون أداؤنا أفضل في المرة القادمة)
وترى الصحيفة أن لن يكون هناك حظ للعلمانيين والليبراليين في الجولتين المقبلتين وهذا ما أكده الخبير بمؤسسة القرن الأمريكي مايكل حنا حيث يرى أن العلمانيين لن يتوقفوا عن المحاولة إلا أن هذا لا يعني أنهم سينجحوا.
وترى الصحيفة أن لن يكون هناك حظ للعلمانيين والليبراليين في الجولتين المقبلتين وهذا ما أكده الخبير بمؤسسة القرن الأمريكي مايكل حنا حيث يرى أن العلمانيين لن يتوقفوا عن المحاولة إلا أن هذا لا يعني أنهم سينجحوا.
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق