الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
خلال المؤتمر الاقتصادي الأول لحزب النور ذي المرجعية السلفية دعا قيادات الحزب الي وضع حجر أساس لبنك باسم الحزب يهدف الي تقوية سوق المصارف الاسلامية معتمدا علي آليات تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة كأحد الحلول السريعة لمساعدة قطاع الشباب وكذلك انشاء غرفة تجارية اسلامية تملك آليات الاصلاح الاقتصادي حسبما ذكرت مجلة "آخر ساعة "
كما صرح نادر بكار رئيس اللجنة الثقافية بحزب النور أن الحزب أرسل مشروع بنك "النور الاسلامي " الي المجلس العسكري وينتظر موافقته علي تأسيس هذا البنك القائم علي مبادئ الشريعة الاسلامية , مشيرا الي أن الهدف من انشاء البنك هو اعطاء نموذج في الاصلاح الاقتصادي للبلاد في المرحلة المقبلة
وأضاف أن البنك يعتبره صورة مصغرة للمشروع الاقتصادي , الذي يتبناه الحزب في الفترة المقبلة وأن هناك كثيرا من رجال الاعمال تحمسوا للفكرة.
وذكر"الدكتور عبد الرحمن يسري أحمد"- أستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية- أن الثورة تحتاج إلي فكر جديد وتغيير شامل يبتعد عن الحلول المؤقتة والجزئية، فكر يفتح آفاقاً جديدة وآمالاً واسعة للمجتمع، مشيراً إلي أن التنمية الاقتصادية تعد تغيير هيكلي في الناتج القومي الحقيقي، حيث أن هذا التغيير لا يمكن أن يتحقق إلا بتغيير هيكلي أو جذري في العنصر البشري.
وأشار "يسري" إلي ضرورة وجود فكر جديد يتم نشره علي جميع المستويات و القيادات الواعية ومخلصة تحمل هذا الفكر، لافتاً إلي ضرورة معرفة المواطنين أن تنمية مصر تحتاج إلي صبر حتى تظهر ثمارها.
وأضاف "يسري" إلي أن ثلث الشعب المصري يعيش في الفقر المدقع خلال الثلاثين سنة الماضية، وهذه الفئة من الشعب تحتاج إلي نجدة سريعة أو ما وصفوه بـ" إسعاف الاقتصادي الاجتماعي" لحل مشاكل هذه الفئة.
واعتبر" يسري" قضية العدالة و التكافل الاجتماعي شرطاً أساسياً قبل بدء عملية البناء، ولن تتحقق هذه العدالة بالكلام و الخطب الرنانة أو الوعود وإنما بالأفعال، وعلي المجتمع أن يتكاتف لتوفير الحد اللازم من الضرورات المعيشية لهذه الفئة قبل أن نطالبها بأن تتماسك مع بقية أبناء الوطن من أجل البناء الجديد و التنمية.
وأوضح "يسري" أن التكافل يعني إعادة توزيع الدخل القومي و الثروة بطرق اختيارية أو إجبارية إن لزم الأمر، ولابد أن يعلم الجميع أن الأمر جد وليس بالهزل، لافتاً إلي أن ثورة الجياع قد تكون التالية و أن الكثير من أعمال الإصلاح و استقرار الأمن، قد لا تفلح طالما هناك فئة ليست قليلة تشعر بالحرمان، و أن ثورة 25 يناير لم تحقق لها شيء.
![]()

0 comments:
إرسال تعليق