الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك

في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه .. وصفين والجمل .. فريق من الصحابة كانوا مع علي رضي الله عنه ومن كان معه وفريق من الصحابة كانوا مع معاوية رضي الله عنه ومن كان معه وفريق منهم توقف .. ورأى أن الأمر ملتبس ولكنهم .. رضوان الله عليهم جميعا .. لم يسفه بعضهم بعضا .. ولم ينتقصوا ولم يسبوا ولم يقعوا ولم يخوضوا في الأعراض .. إنما كل منهم رأى الآخر مجتهدا -والأمر فتنة .. والدماء تسفح والأمر فيه اعتلاج للحق والباطل- وتعبدوا الله بما يرون أنه مراده منهم في الأمر
.. وعرفوا أن من أصاب منهم فله أجران ومن أخطأ فله أجر فهل .. "نسأل أنفسنا : ماذا يريد الله منا الآن أن نصنع !? .. ونقدم إن علمنا في أنفسنا موافقة الحق ومعرفته .. أو نتوقف إن التبس علينا الأمر" ثم "ليعلم كل واحد منا إن فعل ذلك وقتها أنما فعل أخوه المخالف له في الرأي مثلَه على اعتبار عبادة القلب لله عز وجل .. وليلجم نفسه عن أن تقع فيه فإنما هو قد أعذر إلى ربه والله عز وجل يرضى صنيعه إن علم منه ذلك ! " توحدوا .. رحمكم الله .. وإن اختلفت آراؤكم .. فإن التوحد يكون على تعبد الله عز وجل والبحث عن مراده في كل وقت .. لا على الاتفاق في الرأي في حد ذاته ! و تذكروا .. ما رفعت ليلة القدر إلا بتلاحي -شجار- رجلين من المسلمين
نقلا عن الفيس بوك
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق