أنا كنت لا أنتوى الكلام على الأحداث لما بها من ضبابية شديدة لكن سأقول وجهة نظرى ولأى أحد الحق كله فى الإختلاف معى لكن رجاءا بدون تجريح أو تخوين.

أنا أرى أن هناك فريقين
الفريق الأول هو فريق الشرطة والجيش و لا يمكن بأى حال من الأحوال أن نبرئهم وبكل صراحة لا أحسن الظن بهم  فمثلا مشهد مثل سحل متظاهر فى الطريق بعيدا عن أى منشأة من ضابط من الجيش.
وعلى الجانب الأخر المجلس العسكرى يبث صور للمخربين الذين أحرقوا المنشأت ولم يتم التعامل معهم بأى شكل يجعلنى أتوجس منهم. كيف كل هذا العنف مع هؤلاء ومن قبلهم أيام أحداث محمد محمود ولا شئ على الإطلاق مع المخربين؟


أما الفريق الثانى فأرى أنه مكون من 3 أطراف الطرف الأول هو البلطجية الذين شاهدهم الشعب كله وهم يحرقون المنشأت والطرف الثانى شباب تعاظف معهم ونزل ليدافع عنهم أما الفريق الأخير فهو الفريق الذى عرف حجمه فى الشارع المصرى وكيف أن الصناديق قد وضعته فى صناديق القمامة فيريد أن يقلب اللعبة كلها كمن يطالبون الأن بمجلس إنقاذ وطنى ومن يحاولون إستغلال الأحداث لتحقيق مصالحهم الشخصية
فى نهاية كلامى أقتبس كلام المهندس فاضل سليمان

حزب أردوغان نجح في البرلمان ثم غير الدستور ثم حجم تدخل الجيش و الأن يقبع أكبر ٤٨ رتبة في السجون يواجهون تهمة التآمر إنتخابات إيه طيب و دماء الشهداء؟؟؟
هذا كلام هدام و لا معنى له الغرض منه غسيل مخ الناس.
الإنتخابات ننتزع بها السلطة التشريعية ثم الرئاسية ثم محاسبة كل المجرمين، أين حق ال٨٠٠ شهيد؟ أين المحاكمات التي ضحكوا بها علينا.
لا حل و لا طريق إلا بالإنتخابات يا سادة و أول من لا يريدها هو المجلس العسكري و الفلول و مخابرات عمر سليمان و أمن الدولة القديم و معهم للأسف قوى لا توفق في الإنتخابات
قال رسول الله ص إذا كُنتم ثلاثة فأمِّروا أحدَكم، و نحن ٨٨مليون بدون زعامة، مجلس الشعب الذي نزل٥٠مليون لينتخبوه سيكون هو الزعامة المطلوبة


هذه رؤيتى فما هى رؤيتك ؟

0 comments:

الأكثر مشاهدة