كتبه/علياء عبد الفتاح
رؤى |القاهره|بعد نجاح التيار الإسلامى بشكل كبير فى نتائج المرحله الاولى من الانتخابات يواصل الروائى علاء الأسوانى هجومه الشرس والمتواصل عليهم مطالبا بضروة التحقق فى تمويل تلك التيارات متهمهم بتقاضى تمويلا من الخارج !!

ووجه للمجلس العسكرى سؤاله مستنكرا  : لماذا لا يقوم المجلس العسكري بمراقبة تمويل الاحزاب الاسلامية والاحزاب الليبرالية ؟ .. ثم رد علي نفسه قائلا " لأن المجلس العسكري لا يريد أن يحرج أصدقاءه من الاخوان والسلفيون "
وذكر الأسوانى فى صفحته على موقع تويتر :" الأمس نشرت جريدة الأخبار أن الإخوان وزعوا ألف أنبوبة بوتاجاز في قرية واحدة فما الحكم الشرعي للرشوة الانتخابية؟ .. من أين لهم بهذه الملايين ؟"

وتساءل الاسواني " هل يبيح الاسلام شراء الاصوات الانتخابية من الفقراء بالزيت والسكر والتلفزيونات ؟ .. مستطردا : مئات الواقائع الموثقة ضد الإخوان والسلفيون .. إنه أمر مشين ..

وكانت جهات قضائية قد أعلنت عن تلقي ما يقرب من 400 منظمة مجتمع مدني لتمويلات من جهات خارجية وتحديدا أمريكا .. إلا أن الاسواني لم يذكر شئ عن تلك المنظمات في تساؤلاته
 


وواصل نقده الى الاسلاميين قائلا:
 واتهمهم ايضا "بالدجل وقلة الأدب" قائلا: يقبض انصار الاسلام السياسي أموالا مجهولة المصدر ثم يشترون بها الأصوات وعندما ينتقدهم احد يفتحون عليه صفيحة قمامة شتائم .يعنى دجل وقلة أدب.  
ولم يكتف الكاتب علاء الأسوانى بهذا فحسب وإنما إستطرد نقده للاإسلاميين متوجها إلى جماعة الإخوان المسلمين هذه المره قائلا ان للجماعه اتصالات سريه مع الإداره الأمريكيه لمم تتوقف منذ عام 2005 وذلك باعتراف المرشد نفسه -على حد تعبيره- وقال أيضا لو ان اى حزب سياسى فعل ذلك فخدشت وطنيته لكن عندما يفعل الغخوان ذلك فالامر مختلف.

0 comments:

الأكثر مشاهدة