الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الدكتور محمد البرادعى بعد قرار انسحابه من سباق الرئاسه قد وضع المسمار الأخير فى نعش حركة 6
إبريل، مؤكدة أن خطط الحركة للخروج
إلى ميدان التحرير؛ لمناهضة المجلس العسكرى فى 25 يناير لن يأتى بالثمار
المرجوة؛ إذ وضع المجلس العسكرى بمصاحبة الإخوان المسلمين مسارًا آخر
للاحتفال بالذكرى الأولى للثورة.
وأضافت الصحيفة أن ما تقوم به حركة 6 ابريل من حملات توعية إذا نجحت فى حشد الشعب معها ومنافسة الاحتفالات الرسمية التى خطط لها المجلس العسكرى والتى يتضمن برنامجها مباريات لكرة القدم، وحفلات موسيقية، ستكون مؤشرًا على أن الحركة مازالت قوة مهيمنة.
و قالت الصحيفه ايضا ان جهود الحركه فشلت فى استقطاب المصريين فى الانتخابات البرلمانيه إذ رفض اغلبية الشعب اتجاهاتهم وذهبوا بتأييد الأحزاب الإسلاميه وخاصة حزب الحريه والعداله.
وتابعت قائله أن الكثير من المصريين يفضلون عدم الاحتفالات والتظاهرات على حدٍ سواء. على الرغم من تأكيد المجلس العسكرى والحركة على سعيهما لتجنب المواجهات العنيفة؛إلا أنهم مؤمنون بما يروج له الإعلام الحكومى بأن هناك مؤامرة خارجية تسعى لتقويض البلد خلال الاحتفالات.
وأوضحت الصحيفة أن جماعة الإخوان المسلمين التى أثبتت حضورًا بارزًا خلال التظاهرات التى أطاحت بمبارك فضلاً عن شعبيتها خلال الانتخابات البرلمانية، كانت قد أعلنت أنها لن تشارك فى التظاهرات ضد المجلس العسكرى الذى يدير البلاد مما يقلل من نجاح 6إبريل فى حشد المتظاهرين.
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق