بقلم : هدى موسى
ابهرنى هذا الرجل جدا من صلابته وثباته واقسم بالله وجه ملئ بالنور ولعل الجميع رأى هذا , بل وان ما يثير عجبى  ويزيد من سعادتى به  ان مع كل ما يتعرض له من ظلم وما يحمله من هموم يبحث عن حقوق الاخرين ولا يقف موقف المتفرج اذا تعرض أحد من زملائه فى الحبس لأى اذى ولا يحتج الا بالقانون فهو مرتب الافكار وليس هوائي او متسرع 

ولما العجب من مواقفه فهكذا دائما حال الرجال ليت لنا رجال فى بيوتنا كأبى يحيى لا يعرفون معناً للخوف او التراجع عن الحق ,, فى رأى الشخصى أبو يحيى رجل بكل ما تحمله الكلمه من معنى دون مجامله او تعاطف مع قضيته

ليتنا نتعلم من هذا الرجل كيف يكون الثبات على الحق دون تردد او خوف , ليتنا نعرف معنى ان نكون اصحاب حق ونتمسك بحقنا حتى وإن تكالب علينا الجميع وكثرت سهام الباطل الموجهه نحونا

لو ان شبابنا يتعلم منه ,, لعل ما يتعرض له  ظلم شديد ومع صلابته رساله يرسلها لنا جميعا العزيز المقتدر لنتعلم ونفهم أن زمن البطولات لم ينتهى وان زمان العزة سيعود من جدبد ولكن بتمسكنا بالحق وان الحق كل الحق فى الشريعة فزمان العزة فى حاجة الى رجال { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }

أين أنتم من نصرته لماذا لم يتواجد الا القليل ليكونوا بجوار هذا الرجل ليقدموا له الدعم المعنوى ليشعر ان اخوانه بجواره , ولكن اتدرون لن يكون وقوفكم هناك عند قاعة المحكمه دعما له ولكن الدعم سيكون  لكم أنتم لتروا بأعينكم كيف يكون الرجال عند نزول البلاء

خرجتم فى مليونيات وهتفتم إسلامية إسلاميه , مهلا لن تكون مصر اسلامية بطول الوقوف والتصبب عرقا والتعب من كثرة الهتاف ولكن ستكون اسلامية بالثبات على الحق والوقوف على ارض صلبه وليست  رمال متحركة تغوص بكم مع اضعف ريح تهب عليكم 

أين نحن من تطبيق شرع الله فينا ؟ قبل أن نطالب الحكام بتطبيقها فلتكن دوله الاسلام داخل كل فرد مننا...نتساهل فى ثوابت الشريعه من أجل المصالح والمجاملات الدنيوية وننتظر نصر الله لنا والتمكين , والله لن يكون لنا تمكين فى الارض طالما نتنازل عن ثوابتنا 

ليكن ابى يحيى  قدوة وليتعلم كل شخص فينا كيف يكون جماعه ولو كان وحده

3 comments:

تخاريف ما قبل الرحيل يقول...

أحسنتي احسن الله إليكي فأبي يحي عهدناه رجلاً من رجال الإسلاميين الذين عانوا الأمرّين في العهدين ومقالتهم واحده أرونا بأسكم هيا أرونا وطيبشوا واملأوا منا السجونا وأذونا بكل قوى لديكم وزيدونا فإنا صابرونا ....... على درب الجهاد لنا ثبات بحمد الله منجي المؤمنين... سنمضي رغم ضيق الحال حتى يميز الله منّا الصادقينا --------- حاله حال الشيخ عمر عبد الرحمن وحال الشيخ وجدي غنيم وحال الكثيرين الذين لايعلم الناس عنهم شيئا بفضل الآلة الإعلامية الماجنة وبفضل الخيبه والنكبه الذين بطلقون على انفسهم النخبه وبفضل ولاة أمور نسوا انهم ملاقوا ربهم وأنهم مسؤلون عن كل نفس ظلمت في عهدهم رحم الله أمير المؤمنين الفاروق عمر حين قال لو أن دابه تعثرت فى العراق لسئل عمر عنها لماذا لم تمهد لها الطريق ...

Mohamed Nayel يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Yahya Zekry يقول...

"خرجتم فى مليونيات وهتفتم إسلامية إسلاميه , مهلا لن تكون مصر اسلامية بطول الوقوف والتصبب عرقا والتعب من كثرة الهتاف ولكن ستكون اسلامية بالثبات على الحق والوقوف على ارض صلبه وليست رمال متحركة تغوص بكم مع اضعف ريح تهب عليكم

أين نحن من تطبيق شرع الله فينا ؟ قبل أن نطالب الحكام بتطبيقها فلتكن دوله الاسلام داخل كل فرد مننا...نتساهل فى ثوابت الشريعه من أجل المصالح والمجاملات الدنيوية وننتظر نصر الله لنا والتمكين , والله لن يكون لنا تمكين فى الارض طالما نتنازل عن ثوابتنا "


ما شاء الله دي الخلاصه و ده يبقي الهدف الي المفروض كلنا نسعي إليه
نطالب بالتطبيق ولكن كيف لا نطبقه علي أنفسنا
جزاكي الله كل خير

الأكثر مشاهدة