الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
رؤى| اسبانيا| تسببت قرعة كأس ملك اسبانيا في
مواجهة مبكرة بين ريال مدريد وبرشلونه في دور الثمانية لهذه
المسابقة في مباراتي ذهاب وإياب الاولى ستكون يوم الاربعاء المقبل الموافق 18 يناير على استاد "سانتياجو
برنابيو" معقل الريال وتقام
مباراة الاياب بعدها بأسبوع في ستاد الكامب نو قلعة
البارسا .
وقد حقق برشلونة فوزاً ثميناً للغايةعلى ريال بيتيس بنتيجة 4-2 في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع التاسع عشر من الدوري
الإسباني مساء
الأحد وذلك قبل سفر الفريق الكتالوني إلى العاصمة المدريدية
لملاقاة الريال
حيث قلص رفاق بيب جوارديولا الفارق
مع الريال في الصدارة إلى خمس نقاط برصيد 41
نقطة بالمركز الثاني
بينما توقف رصيد الفريق الأندلسي عند النقطة 22 بالمركز الحادي عشر سجل أهداف البارسا كل من تشابي هيرنانديز د10، وليونيل ميسي (هدفين د 12، د86) واليكس سانشيز د75، فيما أحرز لبيتيس روبين كاسترو د32، وسانتا كروز د52
بينما توقف رصيد الفريق الأندلسي عند النقطة 22 بالمركز الحادي عشر سجل أهداف البارسا كل من تشابي هيرنانديز د10، وليونيل ميسي (هدفين د 12، د86) واليكس سانشيز د75، فيما أحرز لبيتيس روبين كاسترو د32، وسانتا كروز د52
وقبل انطلاقة المباراة تم عرض كأس
العالم للأندية الذي حققه البارسا في عام 2011 وحمله القائد كارليس بويول وعرضه للجماهير بينما عرض ليونيل ميسي الكرة الذهبية التي نالها بفوزه
بأفضل لاعب في العالم لنفس العام.
وإذا كان كلاسيكو العالم هو لقاء
القمة الأول بين الفريقين في العام الجديد فإن إيكر كاسياس حارس الريال وقائده
قال رأيا صادما الاسبوع
الماضي حينما أشار إلى أن تكرار المواجهات بين القطبين في
الآونة الأخيرة قد يُفقدها أهميتها وهو بالطبع
يقصد أن الفريقين الافضل والاشهر في العالم قد تواجها في ثمانية لقاءات على مدي ال14 شهراً الماضية وتحديدا
في عهد المدربين
الكبيرين الشهيرين جوارديولا ومورينيو وهما - ليس بالصدفة - الأفضل في العالم أيضا ، حيث فاز مورينيو بلقب أفضل مدرب عام 2010 في استفتاء الفيفا والفرانس فوتبول وجاء جوارديولا ثانيا ، وانتزع اللقب جوارديولا عام 2011 وتلاه مورينيو.
ويبدو أن كاسياس يحمل هم لقاءات الكلاسيكو ولا يريد أن يعيش أجواءها المرعبة وذكرياتها غير السارة له بشكل او بآخر في اللقاءات الثمانية الاخيرة والتي حملت بصمات المدربين جوارديولا ومورينيو وقد انتهت هذه اللقاءات بتفوق ساحق للبارسا حيث فاز بأربعة مباريات وفاز الريال بمباراة واحدة وتعادل الفريقان ثلاث مرات.
ويبدو أن كاسياس يحمل هم لقاءات الكلاسيكو ولا يريد أن يعيش أجواءها المرعبة وذكرياتها غير السارة له بشكل او بآخر في اللقاءات الثمانية الاخيرة والتي حملت بصمات المدربين جوارديولا ومورينيو وقد انتهت هذه اللقاءات بتفوق ساحق للبارسا حيث فاز بأربعة مباريات وفاز الريال بمباراة واحدة وتعادل الفريقان ثلاث مرات.
ورغم التفوق الكبير للبارسا الذي فاز
بأول لقاء في
عهد بيب ومورينيو يوم 11 أكتوبر
2010 بخماسية نظيفة كما
فاز بآخر لقاء يوم 11 ديسمبر الماضي 3/1 في
البرنابيو رغم ذلك فلا شيء مضمون في
مباريات الكلاسيكو خاصة إذا كان الريال متقدما في الاسبوع التاسع عشر بالدوري بفارق ثمانية
نقاط قد تتقلص إلى خمسة فقط على البارسا حامل لقب الدوري وما يزيد من حوافز الريال أن
اللقاء هذه المرة يقام على ملعبه وقد خسر الكلاسيكو السابق أيضا بملعبه
في البرنابيو وإذا خسر الريال
الكلاسيكو للمرة الثانية على
التوالى في عقرداره فقد تكون هذه عقدة جديدة وربما أزمة
تهدد إستقرار الفريق
الملكي رغم تقدمه الكبير بثمانية نقاط على البارسا رغم معاناته مساء الأمس - السبت – أمام ريال مايوركا
حيث كان خاسرا لفترة طويلة قبل ان
ينتفض وينتزع التعادل ثم الفوز والنقاط الثلاث وهي معاناة
طبيعية قبيل لقاءات
الكلاسيكو.
الأهم مما سبق للريال أنه سيتمسك
باللقب الوحيد الذي سمح له به البارسا في
الموسم الماضي حينما فاز الفريق الملكي بكأس الملك في نهائي
شرس وبهدف في الدقيقة
103 لكريستيانو رونالدو وذاق مع فريقه فرحة لم يذقها من سنوات وإذا لم يتمكن الريال من الفوز ذهابا
تمهيدا لإزاحة
البارسا في حالة تجاوزه اختبار مباراة الاياب فسوف يفقد البطولة الوحيدة التي يحمل
لقبها مقابل خمسة القاب
في الموسم الماضي للبارسا وهي الدوري وكأس السوبر
الاسباني ودوري الابطال الاوروبي وكأس السوبر الاوروبي
وكأس العالم للاندية.
ومهما كانت عوامل التفوق وحوافز
الانتصار للريال وسط جماهيره وفي حضور نجومه بقيادة كريستيانو رونالدو الاغلى في العالم والباحث عن خروج سريع
من عنق زجاجة عقدة
التفوق الشخصي لميسي عليه وفي مؤزارة
بنزيمة المتألق وهيجواين العائد وكاكا الطامح في إستعادة الايام الخوالي
فإن نجوم البارسا بقيادة الفتى الذهبي ليونيل ميسي الذي يقترب من سجادة الاساطير السحرية في تاريخ كرة القدم بعد فوزه
بلقب أحسن لاعب في العالم للعام الثالث على التوالي رغم عدم إحرازه كأس العالم مع الارجنتين والذي
يبرهن كل يوم على مدى
انسجامه وتألقه مع فريق شبه متكامل وخاصة تشافي هرنانديز وأنييستا وفابريجاس وباقي النجوم الذي يلعبون بطريقة "البلاي
ستيشن" في الآلية والدقة وميكانيزم الاداء
وكأن الكرة مربوطة بمغناطيس في أقدامهم ليفرضوا
سيطرة واستحواذا كاسحا في مواجهة الريال يتجاوز أحيانا 65% من وقت المباراة ليبدو الامر وكأن فريق يلعب وآخر يكتفي بالفرجة
والتراجع للدفاع !
IbRaHiM FaHmY BaDr
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق