الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك

قال حازم صلاح أبو إسماعيل ، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن اللوبى الصهيونى يرتب أوراقه ويخطط فى انتظار انتخابات الرئاسة المصرية لتحديد هوية الرئيس الأمريكى، موضحًا أنه فى حالة انتخابه رئيسًا للجمهورية فإن اللوبى الصهيونى سيعمل على إنجاح الرئيس الأمريكى الحالى باراك أوباما لفترة ثانية، والعكس تمامًا إذا نجح مرشح آخر سيعمل اللوبى على إسقاط أوباما.
وعبر أبو إسماعيل – خلال لقائه الأسبوعى بمسجد أسد بن الفرات - عن قلقه من الضغوط الشديدة التى تمارس على البرلمان من المجلس العسكرى، مشيرًا إلى تشبث الأخير بالسلطة، وبالتالى يريد التدخل فى الدستور الجديد.
وطالب بتسليم العسكرى للسلطة قبل وضع الدستور حتى لا يكون هناك ضغوط على نواب الشعب فى وضع الدستور القادم، مشيرًا إلى أنه سيقود حملة شعبية للتصويت ضد الدستور الجديد إذا كانت به مواد تضر بالشعب المصرى ولا تعبر عن ثورة 25 يناير، ولا تحقق طموحات الشعب المصري.
ورفض التعقيب على تصريحات الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، حول عدم دعم الإخوان لمرشح إسلامى، مشيرًا إلى أنه يعلم كم الضغوط الداخلية والخارجية ولا يغضب من أى تصريحات.
وناشد المجلس العسكرى بتهدئة الأمور قبل يوم 25 يناير المقبل من خلال بيان يؤكد فيه بشكل علنى صريح عدم تدخله فى الدستور الجديد، وعدم فرض أى شىء على إرادة الشعب، والتسليم السريع للسلطة فور انتهاء انتخابات الشورى.
وأوضح أن الشعب سيكون مساندًا للبرلمان ضد أى ضغوط سواء داخلية أو خارجية، لأنه أول برلمان حقيقى فى تاريخ مصر المعاصر، كاشفًا عن شعوره بالقلق الشديد من الإسراع فى إقرار عدد من القوانين مثل قانون تنمية سيناء وانتخابات الرئاسة والمزايدات والمناقصات والقروض والأزهر.
وعبر أبو إسماعيل – خلال لقائه الأسبوعى بمسجد أسد بن الفرات - عن قلقه من الضغوط الشديدة التى تمارس على البرلمان من المجلس العسكرى، مشيرًا إلى تشبث الأخير بالسلطة، وبالتالى يريد التدخل فى الدستور الجديد.
وطالب بتسليم العسكرى للسلطة قبل وضع الدستور حتى لا يكون هناك ضغوط على نواب الشعب فى وضع الدستور القادم، مشيرًا إلى أنه سيقود حملة شعبية للتصويت ضد الدستور الجديد إذا كانت به مواد تضر بالشعب المصرى ولا تعبر عن ثورة 25 يناير، ولا تحقق طموحات الشعب المصري.
ورفض التعقيب على تصريحات الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، حول عدم دعم الإخوان لمرشح إسلامى، مشيرًا إلى أنه يعلم كم الضغوط الداخلية والخارجية ولا يغضب من أى تصريحات.
وناشد المجلس العسكرى بتهدئة الأمور قبل يوم 25 يناير المقبل من خلال بيان يؤكد فيه بشكل علنى صريح عدم تدخله فى الدستور الجديد، وعدم فرض أى شىء على إرادة الشعب، والتسليم السريع للسلطة فور انتهاء انتخابات الشورى.
وأوضح أن الشعب سيكون مساندًا للبرلمان ضد أى ضغوط سواء داخلية أو خارجية، لأنه أول برلمان حقيقى فى تاريخ مصر المعاصر، كاشفًا عن شعوره بالقلق الشديد من الإسراع فى إقرار عدد من القوانين مثل قانون تنمية سيناء وانتخابات الرئاسة والمزايدات والمناقصات والقروض والأزهر.
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق