كتبه / أَبُو يَحيَى بن أَبِى إِسحَاقَ الحُوَينِيُّ نقلاً عن منتدى قناة الحكمة
لم يكتفي علي جمعة بأن بدل أحكام الله تعالي في فتوي الختان (بعدما - فعص - في المسألة) وخرج بأنه لا يجوز ...

وبعدما هتك ستر المسلمات العفيفات بفتوي أن النقاب عادة ولا علاقة له بالدين ....
وبعدما أجاز للراقصة ( المسلمة ) أن تصلي ببدلة الاستعراض الشرقي خوفاً من ضياع وقت الصلاة ....
وبعدما قذف الإمام الدارمي رحمه الله والأرض من مثله لا تساوي هذا الإمام ....
وبعدما سب السلفيين وقال انهم سفلة وقال أنهم خوارج العصر وحرض علي قتلهم ...
وبعدما . وبعدما . وبعدما ..............
كان هذا في العهد السابق ( العصر البائد ) ،،،،،،،،،،
وكان الناس يعتذرون عنه بأنه مفتي مبارك البار ، ولا يستطيع ان يخالف ولي نعمته .
فإن كان الأمر هكذا ، فماذا بعد ؟!
ها قد ولي مبارك وأدبر !!!
فهل تعود علي أن يبدل أحكام الله حتي صارت عادة وختم الله علي قلبه بهذا ؟!
أم أنه لا يحسن القراءة والنظر في أدلة العلماء ولم يدرس أصول فقه ليعلم كيف يحتج بالدليل ولا يحتج بعكس الدليل ؟!
خرج علينا علي جمعة اليوم بفتوي جديدة هو أول من سبق إليها ولم يقل بها أحد من الأئمة فعندما توجهت وزارة الداخلية بسؤاله عن موقف الضباط الملتحين من الشرع ؟!
.... ولكن لا ندري هل أصدروا له أوامر بأن يقول بأنها ليست من الشرع نظيراً للجميل الذي أسدوه عليه في التجديد له في منصبه بعدما جاوز سن المعاش !!!
أم أنه بدل الحكم الشرعي من تلقاء نفسه عرفاناً بالجميل لهذا النظام الفاسد !!!!
بالأمس أخبرت أبي حفظه الله عن حذفهم فتوي الشيخ جاد الحق المفتي الأسبق وشيخ الأزهر الأسبق بوجوب إعفاء اللحية من موقع دار الإفتاء
فقال لي : هذا تمهيد منهم لفتوي علي جمعة بأنها لا علاقة لها بالدين
فسبحان الذي قال : ويخلق ما لا تعلمون
بلغت به الجرءة أن ينكر أدلة لا تقبل التأويل ولا يمتر أحد في صحتها
فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم كما في البخاري : (خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)
وفي مسلم : (أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى)
وفيه أيضاً : (عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية ... )
والأمر بإعفاء اللحية فيه عشرة نصوص !
وقد قال الله تعالي : { وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
وقد أجمع علي وجوبها الأئمة
فما جواب فضيلته عن هذا
هل سيقول ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين !!!
إنا لله وإنا إليه راجعون
فاللهم طهر بلدنا من هذا وأمثاله .

وكتبه مستعيناً بالله :
أَبُو يَحيَى بن أَبِى إِسحَاقَ الحُوَينِيُّ

0 comments:

الأكثر مشاهدة