الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك

شريعة ٌ قال مبلغها صلي الله عليه وسلم ( الله جميل يحب الجمال ) لا يمكن أبدا ًأن تحرم النفوس البشرية من تذوق الإبداع الفني ، وإنما هي فقط تهذب الحاسة الفنية وتيمم وجهها شطر السمو عن نوازع الغي و الفساد وإلا فما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ؟
وآيات الجمال المعماري التي خلفها المسلمون وراءهم في الأندلس والعراق ومصر و الشام لتشهد علي أن النفوس التي رباها القرآن وصاغها الحديث النبوي ليست قادرة علي تذوق الإبداع الفني فحسب ، وإنما تستطيع أن تبز أقرانها وتفوقهم عبقرية وتفردا.
وإذا كانت الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها ، وفي الحديث ( وإن من الشعر لحكمة) سواء خرج من جوف مؤمنٍ أو كافر، ورسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا سمع بيت (لبيد بن ربيعه ) الشهير (الا كل شيء ماخلا الله باطل ) يقول صدق ، واذا قال( وكل نعيم لامحالة زائل ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذب إلا نعيم الجنة لايزول .
فعلي ذلك يقبل المسلم الحق من كل من جاء به ، ونستفيد مما يحويه أدب غير المسلمين رواية ًكان أو شعرا ً طالما كان المشترك بيننا البحث عن حكمة أو تهذيب نفس أو حكاية تجربة إنسانية مفيدة ، وإلا لما وجدنا من ربنا سبحانه وتعالي تأكيدا ًعلي صحة الحكمة البليغة التي لقنتها ( بلقيس) لقادة جيشها وأركان دولتها ، وكانت حينئذ ٍ علي شرك بالله واضح ، فما أقرها القرآن علي باطلها ولكنه لم يُغفل أيضا ًالحق الذي نطقت به ( إن الملوك إذا دخلوا قرية ً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) بتعقيب الله سبحانه ( وكذلك يفعلون).
فليست مسألة تمييز الغث من السمين إذن هي محور القضية المثارة الآن ، إنما ما يدفع به البعض من أنه حينما ننتقد رواية ً أدبية ً لما حوته من مظاهر انحراف ٍ عن النهج الإسلامي أياً كانت درجة تميز صاحبها من ناحية الحرفة أو الصناعة الفنية ، فإننا في زعم هؤلاء نتغافل عن حقيقة مجتمع ٍ مصري ٍ حوي نماذج وأنماط الشخصيات التي ترتكب من الموبقات مالايختلف علي حرمته اثنان ، فبالتالي لم َالإعتراض ؟
نقول أن المشكلة لا تتركز في إبراز هذه النماذج وتسليط الضوء عليها واعتبار مظاهر حياتها العابثة هي محور الرواية الرئيس ، وإنما السياق القصصي هو العائق الأول في قبول هذه الرواية من ردها ، بمعني أن القرآن الذي هذب النفوس بأحسن القصص ، سواء ٌكان ذلك متعلق ٌبنبي الله يوسف أو غيره من تأمل في سياق قصصه عل اختلافها نعم سيجد صورة ً متكاملة الأركان للمجتمع بما كان عليه المشركون من تعاطٍ للخمر واستهزاء ٍبالمرسلين وتكذيب بالبعث وغير ذلك كثير ، بل قد اهتم القرآن بسرد شبهات مناؤي الرسل ورافضي الحق بحذافيرها ، لكن سياق قصصه كان يوجه بوصلة أهل التدبر بإتجاه التفكير في عاقبة ومآل هذه المخالفات البشرية بشكل لا يمكن أن يثير أفكارا مريضةة أو أن يدفع بإتجاه فساد فطرة ، وللحديث بقية
وآيات الجمال المعماري التي خلفها المسلمون وراءهم في الأندلس والعراق ومصر و الشام لتشهد علي أن النفوس التي رباها القرآن وصاغها الحديث النبوي ليست قادرة علي تذوق الإبداع الفني فحسب ، وإنما تستطيع أن تبز أقرانها وتفوقهم عبقرية وتفردا.
وإذا كانت الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها ، وفي الحديث ( وإن من الشعر لحكمة) سواء خرج من جوف مؤمنٍ أو كافر، ورسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا سمع بيت (لبيد بن ربيعه ) الشهير (الا كل شيء ماخلا الله باطل ) يقول صدق ، واذا قال( وكل نعيم لامحالة زائل ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذب إلا نعيم الجنة لايزول .
فعلي ذلك يقبل المسلم الحق من كل من جاء به ، ونستفيد مما يحويه أدب غير المسلمين رواية ًكان أو شعرا ً طالما كان المشترك بيننا البحث عن حكمة أو تهذيب نفس أو حكاية تجربة إنسانية مفيدة ، وإلا لما وجدنا من ربنا سبحانه وتعالي تأكيدا ًعلي صحة الحكمة البليغة التي لقنتها ( بلقيس) لقادة جيشها وأركان دولتها ، وكانت حينئذ ٍ علي شرك بالله واضح ، فما أقرها القرآن علي باطلها ولكنه لم يُغفل أيضا ًالحق الذي نطقت به ( إن الملوك إذا دخلوا قرية ً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) بتعقيب الله سبحانه ( وكذلك يفعلون).
فليست مسألة تمييز الغث من السمين إذن هي محور القضية المثارة الآن ، إنما ما يدفع به البعض من أنه حينما ننتقد رواية ً أدبية ً لما حوته من مظاهر انحراف ٍ عن النهج الإسلامي أياً كانت درجة تميز صاحبها من ناحية الحرفة أو الصناعة الفنية ، فإننا في زعم هؤلاء نتغافل عن حقيقة مجتمع ٍ مصري ٍ حوي نماذج وأنماط الشخصيات التي ترتكب من الموبقات مالايختلف علي حرمته اثنان ، فبالتالي لم َالإعتراض ؟
نقول أن المشكلة لا تتركز في إبراز هذه النماذج وتسليط الضوء عليها واعتبار مظاهر حياتها العابثة هي محور الرواية الرئيس ، وإنما السياق القصصي هو العائق الأول في قبول هذه الرواية من ردها ، بمعني أن القرآن الذي هذب النفوس بأحسن القصص ، سواء ٌكان ذلك متعلق ٌبنبي الله يوسف أو غيره من تأمل في سياق قصصه عل اختلافها نعم سيجد صورة ً متكاملة الأركان للمجتمع بما كان عليه المشركون من تعاطٍ للخمر واستهزاء ٍبالمرسلين وتكذيب بالبعث وغير ذلك كثير ، بل قد اهتم القرآن بسرد شبهات مناؤي الرسل ورافضي الحق بحذافيرها ، لكن سياق قصصه كان يوجه بوصلة أهل التدبر بإتجاه التفكير في عاقبة ومآل هذه المخالفات البشرية بشكل لا يمكن أن يثير أفكارا مريضةة أو أن يدفع بإتجاه فساد فطرة ، وللحديث بقية
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
1 comments:
مقال رائع بارك الله فيك أستاذ نادر ووفقك لنصرة الحق
إرسال تعليق