الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك

بقلم / على محمد احمد
_"الواد ده مش عارف مصلحته وهيضيع مستقبله"
_"ليه كده يا بنى توجع قلب امك دا انا مليش غيرك يا حبيبى"
_"ايه يا احمد عاجبك اللى انت عامله فينا ده وماما اللى هتموت بسببك هو الدين بيقولك كده"
يدق جرس البيت "اتفضل يا علاء شوف صاحبك "
_"ايه يا احمد فيه ايه خير يا جماعه مالكم مالك يا عمو"
يخرج الجميع من حجره احمد ........
"ايه يا ابو حميد مالك فيه ايه يابنى انت رعبتنى"
احمد بصوت خافت يعلوه حزن والم: "اعلنوا الجهاد يا علاء"
علاء بسخريه:"جهاد ايه ياعم وسلامة ايه انت هتهزر فيه ايه بجد؟ "
"بقولك العلماء اعلنوا الجهاد واسرائيل دلوقتى على الحدود وتعبئه عامه فى اسرائيل"
علاء :" انا فعلا سمعت ان فيه طيارتين اسرائليتين ضربو نقطه كده فى سينا بس مش عارف التفاصيل بالضبط"
احمد:"اسرائيل عايزه تحتل سينا تانى قال ايه مصر مش قادره تسيطر على سينا وده على جثتى ان شاء الله ومش هيعتبوها الا على دمى "
_"يا عم متكبرش الموضوع كده دى مش مستاهله ,ما هما السنه اللى فاتت موتوا خمس جنود مصريين على الحدود ومحصلش حاجه يعنى "
_"لا المره دى مش هتعدى كده بسهوله صدقنى ومش هنسكت "
علاء بتردد:"حتى لو صحيح دى حرب يا احمد عارف يعنى ايه حرب والجيش اكيد عامل استعداداته كويس"
علاء متابعا:"وبعدين انت مش شايف والدتك دى هتنهار يا بنى حرام عليك "
احمد ملتفتا:"ايه يا علاء بقولك اسرائيل على الحدود هو انت نسيت حلمنا واحنا صغيرين وكبر معانا وكنا مستنيين اللحظه دى من زمان"
علاء :"لا مش ناسى بس دا الموضوع جه فجأه كده وبعدين احنا مش مستعدين وكمان انت ناسى احنا فى بكالوريوس السنه دى انت ناسى حلمنا اننا نفتح شركه كبيره ومكتب هندسى ونخدم بلدنا وديننا"
احمد:"بس ده الجهاد يا علاء وانت عارف ان التولى يوم الزحف من اكبر الكبائر وبعدين اسمع كده......"
يشغل احمد فيديو قصير على الكمبيوتر الخاص وصوت احد العلماء"الجهاد اعلى مراتب الايمان وذروه سنام هذا الدين الم تسمعوا قول النبى صلى الله عليه وسلم ( رأس الامر الاسلام وعموده الصلاه وذروه سنامه الجهاد فى سبيل الله ) وقال صلى الله عليه وسلم (إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه)
يسود الصمت للحظات قبل ان يكمل احمد :"انا خلاص قررت , انت لازم تودع اهلك علشان هنلحق بكتائب المتطوعين وهنتحرك بعد صلاه الفجر "
احمد متابعا:"ولا نستنى لما نلاقيهم دخلوا سينا ..."
علاء:"بجد يا احمد انا اول مره احس انى ضعيف ومش عارف اخذ قرار "
تمر ساعات ما بعد منتصف الليل واحمد جالس فى مكانه فى صمت وسكون قلبه يخوض معركه مع اعداء الله ويسبح عقله فى بحر من الافكار ,ويجهز حقيبته وعيناه لا تفارق موضع مصحفه الصغير الذى ما تركه منذ بدايه تدينه وصلى احمد ركعتين فى خشوع وكأنه ما صلى من قبل ولا تذوق صلاه كهذه.
خرج احمد من حجرته ليرى امه تبكى وابيه صامتا واخته التى تنتحب من البكاء وصوت اخيه الصغير "يا احمد يا احمد تعالى العب معايا "
فينحنى ليحمل اخيه الصغير بين ذراعيه ويقبله بين عينيه ويقبل راس اخته التى كانت فى اول سنه لها بالطب وقد علا صوت بكاؤها .
ويلتفت الى ابيه الصامت ويمسك بيده "الجهاد يا أبى " يضع الاب يده على كتف احمد ويشد عليها ودموعه تسيل ولسان حاله يقول والله لولا هذا ما تركتك .
يلتفت احمد الى امه بهدوء , والتى كادت ان تنهار من شده البكاء فينحنى احمد ليقبل يديها ودموعه تتساقط على كفيها قائلا "دى الجنه يا امى "
وفجأه صوت اذان الفجر
فيقف احمد فى حزم ويحمل حقيبته على ظهره ,"استودعكم الله"
ويرتفع صوت البكاء "يا بابا يا بابا هو احمد رايح فين؟؟؟
يضم الاب ابنه الصغير بين ذراعيه وتجرى مها خلف اخيها يا احمد "لا اله الا الله"
احمد:"محمد رسول الله"
يسود الصمت داخل المنزل و صوت احمد فى اذن امه ما زال يتردد"دى الجنه يا أمى".
_"الواد ده مش عارف مصلحته وهيضيع مستقبله"
_"ليه كده يا بنى توجع قلب امك دا انا مليش غيرك يا حبيبى"
_"ايه يا احمد عاجبك اللى انت عامله فينا ده وماما اللى هتموت بسببك هو الدين بيقولك كده"
يدق جرس البيت "اتفضل يا علاء شوف صاحبك "
_"ايه يا احمد فيه ايه خير يا جماعه مالكم مالك يا عمو"
يخرج الجميع من حجره احمد ........
"ايه يا ابو حميد مالك فيه ايه يابنى انت رعبتنى"
احمد بصوت خافت يعلوه حزن والم: "اعلنوا الجهاد يا علاء"
علاء بسخريه:"جهاد ايه ياعم وسلامة ايه انت هتهزر فيه ايه بجد؟ "
"بقولك العلماء اعلنوا الجهاد واسرائيل دلوقتى على الحدود وتعبئه عامه فى اسرائيل"
علاء :" انا فعلا سمعت ان فيه طيارتين اسرائليتين ضربو نقطه كده فى سينا بس مش عارف التفاصيل بالضبط"
احمد:"اسرائيل عايزه تحتل سينا تانى قال ايه مصر مش قادره تسيطر على سينا وده على جثتى ان شاء الله ومش هيعتبوها الا على دمى "
_"يا عم متكبرش الموضوع كده دى مش مستاهله ,ما هما السنه اللى فاتت موتوا خمس جنود مصريين على الحدود ومحصلش حاجه يعنى "
_"لا المره دى مش هتعدى كده بسهوله صدقنى ومش هنسكت "
علاء بتردد:"حتى لو صحيح دى حرب يا احمد عارف يعنى ايه حرب والجيش اكيد عامل استعداداته كويس"
علاء متابعا:"وبعدين انت مش شايف والدتك دى هتنهار يا بنى حرام عليك "
احمد ملتفتا:"ايه يا علاء بقولك اسرائيل على الحدود هو انت نسيت حلمنا واحنا صغيرين وكبر معانا وكنا مستنيين اللحظه دى من زمان"
علاء :"لا مش ناسى بس دا الموضوع جه فجأه كده وبعدين احنا مش مستعدين وكمان انت ناسى احنا فى بكالوريوس السنه دى انت ناسى حلمنا اننا نفتح شركه كبيره ومكتب هندسى ونخدم بلدنا وديننا"
احمد:"بس ده الجهاد يا علاء وانت عارف ان التولى يوم الزحف من اكبر الكبائر وبعدين اسمع كده......"
يشغل احمد فيديو قصير على الكمبيوتر الخاص وصوت احد العلماء"الجهاد اعلى مراتب الايمان وذروه سنام هذا الدين الم تسمعوا قول النبى صلى الله عليه وسلم ( رأس الامر الاسلام وعموده الصلاه وذروه سنامه الجهاد فى سبيل الله ) وقال صلى الله عليه وسلم (إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه)
يسود الصمت للحظات قبل ان يكمل احمد :"انا خلاص قررت , انت لازم تودع اهلك علشان هنلحق بكتائب المتطوعين وهنتحرك بعد صلاه الفجر "
احمد متابعا:"ولا نستنى لما نلاقيهم دخلوا سينا ..."
علاء:"بجد يا احمد انا اول مره احس انى ضعيف ومش عارف اخذ قرار "
تمر ساعات ما بعد منتصف الليل واحمد جالس فى مكانه فى صمت وسكون قلبه يخوض معركه مع اعداء الله ويسبح عقله فى بحر من الافكار ,ويجهز حقيبته وعيناه لا تفارق موضع مصحفه الصغير الذى ما تركه منذ بدايه تدينه وصلى احمد ركعتين فى خشوع وكأنه ما صلى من قبل ولا تذوق صلاه كهذه.
خرج احمد من حجرته ليرى امه تبكى وابيه صامتا واخته التى تنتحب من البكاء وصوت اخيه الصغير "يا احمد يا احمد تعالى العب معايا "
فينحنى ليحمل اخيه الصغير بين ذراعيه ويقبله بين عينيه ويقبل راس اخته التى كانت فى اول سنه لها بالطب وقد علا صوت بكاؤها .
ويلتفت الى ابيه الصامت ويمسك بيده "الجهاد يا أبى " يضع الاب يده على كتف احمد ويشد عليها ودموعه تسيل ولسان حاله يقول والله لولا هذا ما تركتك .
يلتفت احمد الى امه بهدوء , والتى كادت ان تنهار من شده البكاء فينحنى احمد ليقبل يديها ودموعه تتساقط على كفيها قائلا "دى الجنه يا امى "
وفجأه صوت اذان الفجر
فيقف احمد فى حزم ويحمل حقيبته على ظهره ,"استودعكم الله"
ويرتفع صوت البكاء "يا بابا يا بابا هو احمد رايح فين؟؟؟
يضم الاب ابنه الصغير بين ذراعيه وتجرى مها خلف اخيها يا احمد "لا اله الا الله"
احمد:"محمد رسول الله"
يسود الصمت داخل المنزل و صوت احمد فى اذن امه ما زال يتردد"دى الجنه يا أمى".
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق