الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
رؤى / القاهرة / مقالات : بقلم /أم حفصة
كم كنت أتمنى أن أكتب شيئا آخر غير الذي سأقوله الآن
فأنا كسلفية وأحسب نفسي على هذا التيار وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤلية
كنت أتمنى فوز حزب النور صاحب المرجعية السلفية إن صح التعبير
فقد كنت أتمنى برلماناً يتناقش نوابه في مشكلة ما فيسردون ما فعله الرسول والسلف في مثل هذه المشكلة
وكنت أتمنى أن تصبح مصر أندلساً ثانياً يصبح شبابها نظاف الأيدي والقلوب ويفيضون على كل البلاد بعزتهم فيحرروا القدس
ولكن ما حدث ليس مؤسفاً على الإطلاق فقد فاز إخواننا من حزب آخر صاحب مرجعية إسلامية أيضاً
أي أنه لن يضرني في نقابي أو يضروا زوجي أو أخي أو أبي في لحيته وجلبابه
رغم التحفظات التي ألمسها عندهم كجماعة إلا أن الوضع ليس بهذا السوء الذي أوشك أن يُحدث وقيعة بين الأخوة (اللي مش فاهمين حاجة)
لما التناحر بين مسلم ومسلم على مقعد أخذه مسلم؟ لما الخصومة بين بني جلدة واحدة على مقعد إن فاز أحدهما فسيفوز به الإسلام كمنبر في برلمان سيصبح كالمئذنة يشع منه النور للبلاد؟
لما الشماتة وإضمار الحقد والغل تجاه فلان فقط لأنه ليس محسوباً على جماعتي؟
من أين أتت هذه المفردات لديننا؟؟ من أين أتت ورسولنا صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار فقام كل أنصاري بقسمة اللقمة مع أخيه المهاجر؟
فنحن اليوم أخوتي في الله كالمهاجرين والأنصار .. فالأخوان كجماعة لها باااااااااع في السياسة والحروب الضارية بين الحكومة وبين أفرادها على التغيير هم كالأنصار
والسلفيين بخبرتهم القريبة للسياسة ونزولهم المعترك كقوة سياسية وخبرتهم العظيمة وعلمهم بالدين وعلومه وهجرتهم من معتقلات الحكومة التي نسيتهم فيها وانشغالها بضرب الإخوان والتضييق عليهم هم كالمهاجرين
المهاجرين والأنصار يتحدون ليسقطوا الفلول فلما نجحوا في إسقاطه وفاز أحدهم بالمقعد استدار الآخر ليهنئه
وظل العواااااام من المسلمين المشاهدين لا المشاركين, السامعين لا الفاعلين, الحافظين لا الفاهمين بالشماتة والتشفي في الخاسر
فكلمتي لهم
كم هي فرحة النصارى بك أيها المسلم الذي توفر عليهم القيل والقال وتظهرهم في مظهر طيب وأنهم لم يردوا بأي ردة فعل
فكفاهم شماتتك أنت وتشفيك في أخيك
فماذا سيريدون هم أكثر من ذلك؟
أيها الإخواني أنا أحسب أنك صاحب نية صالحة .. فحياتي وحياة أسرتي أمانة فلتحملها ولييسر لك الله
وأنت أيها السلفي أنت نعم المربي والمعلم لجيل يجهل دينه .. أنت على ثغر فاعمل عليه ولييسر لك الله
وأنت أيها المسلم الذى يرى ان تلقيب سلفي او إخواني لا يناسبك ...ايها المسلم الذى يجمعنى و يجمعك رب واحد و رسول واحد و بلد واحده و مصير واحد اتركهم و شأنهم فهم يحملون همك أكتر منك
أم حفصة
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 comments:
إرسال تعليق