الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك

بصريح العبارة، هناك من يستهدف "سمعة ومكانة ودور" الجيش المصري، حتى يفقد دوره في التصدي لأعداء البلاد. ما يجري خطير، ولا ننزه أحدًا. هناك مؤامرة لكي يفقد الجيش المصري مكانته في العقل المصري، عبر التضخيم في أحداث فردية – لا يمكن التسامح معها – وتحويلها إلى نار إعلامية لتشويه صورة الجندي والضابط المصري وسحبها لتشويه سمعة الجيش. وهناك محاولة آثمة لتفكيك العلاقة بين المجلس الأعلى.. والجيش، وبين الجيش والشعب. وهناك من أصبح يقول علنًا: أنه يستهدف كل تلك الأهداف.
يا كل أبناء مصر.. هذه محاولة خطيرة، تذكرنا بما حدث مع كل الجيوش التي استهدفت من الخارج، فالخطوة الأخطر دومًا على كل جيش هي تشويه سمعته بين شعبه، ودفع العلاقة بينهما لتصبح علاقة عدائية، حتى إذا دخل هذا الجيش أية معركة، لم يعد يحظى بتضامن الشعب معه. والخطير ليس دور الإعلام الممول غربيًا وأمريكيًا، إذ مثل هذا الإعلام مفضوح ومكشوف ومرذول من الشعب، بل الخطير هو وقوع بعض السياسيين في الفخ، حتى إن أحدهم قال: الآن أصبح بيننا وبين المجلس العسكري دم وعرض، وهو ما يعني أن الصراع أصبح دمويًا!
نذكر الجميع بأن أول خطوات غزو العراق كانت تشويه صورة الجيش العراقى، حتى إن الأمريكان دخلوا واحتلوا العراق بينما قطاع من الشعب (طائفي) كان يقف ضد جيشه
في المعركة، أو على الأقل صامتًا وغير مؤيد।
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق