الأقسام الرئيسية
تابعنا على الفيس بوك
رؤى |بقلم | شمس زايد
من أسبوع مضى يوم 2 يناير 2011 احتفل شعب أسبانيا بعودة أسبانيا الى النصرانية مرة أخرى وإنجلاء العرب عنها فى نفس الوقت حل الحزن والآسى وخيم على ربوع بلاد العرب والمسلمين فقد مر خمسمائة عام على سقوط بلادنا بلاد الأندلس فى
إيدى النصارى ملوك الكاثوليك حزن جل العرب وخاصة دول شمال أفريقية الدول القريبة من أسبانيا وهم يشاهدون على الجانب الأخر من الشاطىء بلاد كانوا بلأمس فيها يحتفلون بأنتصارات الفتح ونشر دين الله عز وجل وسنة رسوله صل الله عليه وسلم اما اليوم ها نحن نتحصر على أمجاد الأجداد أمجاد بذلوا له الروح فداء فأضوعها أبناء ضعفاء واليوم ها نحن الأحفاد نحاول تذكير أنفسنا وأبنائنا بتاريخ الأجداد تأريخنا حتى نستطيع أن نعيد مجدهم ونسترد بلاد الاسلام من جديد ونكون غرساُ لأعادة بلاد الاسلام ومجدها من جديد .
ولكن قبل ان نسترسل فى تأريخ الأندلس يجب أولا ان نعرف أين تقع الأندلس ؟
فالأندلس اسم اطلقه العرب على شبه جزيرة ايبريا الواقعة جنوب غرب قارة أوروبا وهى شبة الجزيرة المقسم حاليا الى دولتيى ( أسبانيا والبرتغال ) واطلقوا عليها هذا الاسم فى بداية الفتح الاسلامى لها عام 92 هجرى / 711 ميلادى فى عهد الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك .
فالأندلس اسم اطلقه العرب على شبه جزيرة ايبريا الواقعة جنوب غرب قارة أوروبا وهى شبة الجزيرة المقسم حاليا الى دولتيى ( أسبانيا والبرتغال ) واطلقوا عليها هذا الاسم فى بداية الفتح الاسلامى لها عام 92 هجرى / 711 ميلادى فى عهد الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك .
اما الأندلس الموجودة حاليا (أندلسيا ) ليست هذة بلاد الأندلس بل هذة هى مدينة غرناطة معقل الأسلام فى اوروبا واستقلت عن اسبانيا فى عام 1982 واحتفظت لنفسها باسم أندلسيا نسبة الى الأندلس الحبيبة . اما عندما نطلق اسم بلاد الأندلس فنقصد به شبه جزيرة أيبريا كلها وليس أندلسيا فقط اى نقصد به بلادنا التى أستقر الأسلام فيها قرابة الثمانية قرون حتى قضى الله أمرا وهو أن نخرج منها فى عام 1492 ميلادى ربما أراد الله بنا درساُ لم نستوعبه بعد .
أنتظرونا ... فى مقالنا القادم بأذن الله لنعرف من فتح بلاد الأندلس ‘ وأى مدينة فتحت أولا وكانت بشرة النصر لنا هل استسلمت أم عصت ‘ كيف عبر المسلمين المضيق وهم يخشون ركوب البحر ‘ كل ذلك فى اسبوعنا القادم أن شاء الله .
![]()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 comments:
إرسال تعليق